حسن حسن زاده آملى
72
رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)
انّى فقد سألت عن ذلك الصّادق عليه السّلام فقال : نعم ، أمّا دعاء الشّيعة المستضعفين ففى كلّ علّة من العلل دعاء موقّت ، و أمّا دعاء المستبصرين فليس في شيء من ذلك دعاء موقّت لأنّ المستبصرين البالغين دعاؤهم لا يحجب ( ص 33 ط 1 ) . [ 154 ] اين نكته مستبصر را قرّة العين است . و بر اين مبنى سيّد بن طاوس - رحمه اللّه - در دعاء هلال شوّال « اقبال » ( ص 305 ط رحلى ) فرمايد : « فصل فيما نذكره من كيفيّة الدخول في شهر شوّال و ما أنشأناه عند رؤية هلاله - الى قوله - و أمّا ما يقال عند رؤية هلال شوّال فقد قدّمنا في كتاب عمل الشّهر دعاء أنشأناه يصلح لجميع الشّهور ، فان لم يجده فليقل عند رؤية الهلال المذكور : اللّهم انّك قد مننت علينا بضياء البصائر و الابصار » [ 155 ] - الخ ، كه از منشئات خود سيّد است و نظائر آن از علماى مستبصر بسيار است . مرحوم استاد علاّمهء طباطبائى صاحب « تفسير الميزان » مىفرمود : سيّد بن طاوس و ابن فهد صاحب « عدّة الداعى » و سيّد بحر العلوم از كمّل بودهاند . علاوه اينكه ذيل حديث مذكور سرّى مستسرّ براى اهل سرّ است و اشارات قرآنى نيز بدان بسيار است از جمله در آيات سورهء صافّات تدبّر شود - انتهى . اين بود قسمتى از نكتهء ياد شده كه نقل آن را در اينجا لازم دانستهايم . امام عليه السّلام فرمود : دعاء موقّت براى شيعهء مستضعف است امّا شيعهء مستبصر براى او دعاء موقّت نيست كه خود مىداند چه بگويد و چگونه بخواهد زيرا كه بالغ است يعنى به حدّ بلوغ عقلى و رشد فكرى رسيده است و به زبان آمده است و به فعليّت رسيده است . وَ لَمّا بَلَغَ أشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً ( قصص : 15 ) . [ 156 ] قرآن كريم بسيارى از غرر دعاها و حكم و كلمات برگزيدگان حق سبحانه را نقل فرموده است اين بزرگان خودشان منشى آنها بودهاند و از ديگرى ذكر و دعا نگرفتهاند . آرى انسان مستبصر بالغ چنين است كه خود لسان اللّه مىگردد و به بلوغ كمال خود مىداند كه چگونه بخواهد و بخواند و ادب مع اللّه را مراعات كند و او را با چه زبانى وصف كند .